Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

يحيى محمد

الإستقراء والمنطق الذاتي - يحيى محمد

هذه الدراسة حصيلة اهتمام قديم بالكتاب الشامخ (الأسس المنطقية للاستقراء) للمفكر والمجدد الكبير محمد باقر الصدر. فقد بدأ هذا الاهتمام منذ ربع قرن تقريباً، وأول عمل أنجزته هو تلخيص (سنة 1980، وبعدها نشرت العديد من الدراسات المتعلقة به، كان أولها عبارة عن بحث فيه مقارنة أجريتها بينه وبين المصنف السابق (فلسفتنا)، ضمن عنوان (نظرات فلسفية في فكر السيد الصدر) والذي نشر في مجلة (دراسات وبحوث) سنة 1983. ثم تلي ذلك نشر كتاب (الأسس المنطقية للاستقراء/بحث وتعليق) سنة 1985، وكان يعبّر عن حلقة نقدية أولى تخص بعض مباني ذلك الكتاب القيم، وبعدها عدلت عن فكرة الحلقات فعملت على دراسة الكتاب ضمن بحث شامل أطلقت عليه (الاستقراء والمنطق الذاتي) سنة 1987، وهو الكتاب الذي أصدر له هذه المقدمة، حيث بقي مخطوطاً لم تساعد الظروف على نشره طيلة السنين السابقة.

الإجتهاد والتقليد والإتباع والنظر (بحث استدلالي مقارن) - يحيى محمد

هذه الطبعة عبارة عن بحث استدلالي مقارن يعني بتحديد الموقف الشرعي للمثقف المسلم، ويضم عدد من الفصول في مسائل مختلفة، حول مفهوم الإجتهاد وتطوره، وأدلة الإجتهاد ومناقشتها، والتقليد تاريخه ومفهومه وأدلته وشروطه، والفقه وطريقة النظر، والعقيدة وطريقة النظر وغيرها.

مشكلة الحديث - يحيى محمد

سلم علماء الإسلام منذ زمن بعيد، عدا القليل منهم، أن الحقيقة الدينية مكونة من القرآن والحديث، أو ما يعرف بالسنة النبوية، ويضيف البعض الحديث الصادر عن أهل البيت كما لدى الإمامية. كما سلموا أن أغلب مكونات هذه الحقيقة مأخوذة من الحديث لا القرآن، وأن أكثرهم اعتبر قضايا الحديث هي قضايا ظنية لا قطعية، لكنهم تعاملوا معها معاملة الحقائق المقطوع بها، وعلى ذلك تأسست قضاياهم الفقهية. فقد اعتبر بعضهم أن ما يقارب خمسة وتسعين في المائة من الأحكام الفقهية هي أحكام ظنية، وأن القطعية منها قد لا تتجاوز الخمسة في المائة. مع ذلك ففي كلا الحالين تظل هذه الأحكام بأكملها مع غيرها من القضايا الأخرى معدة جزءاً من الحقيقة الدينية.

الفلسفة والعرفان والإشكاليات الدينية - يحيى محمد

تشكل هذه الدراسةحلقة ثانية من حلقات( المنهج في فهم الاسلام)، وهي تعنى بالكشف عن طبيعة نمط التكفير الدائر في أورقة النظام الوجودي بكلا شقيه الفلسفي والعرفاني، كما تعنى بخصوص موقف هذا النظام وفهمه لإشكالياتالقضايا الدينية

علم الطريقة .. علم منهج الفهم الديني - يحيى محمد

علم الطريقة هو علم يدرس مناهج الفكر، ومنها مناهج الفهم الديني، ويوضح العلاقة فيما بينها وبين تأسيساتها القبلية، ومن ثم بين هذه التأسيسات وبين الفكر. فهو يمارس التفكير في المنهج لا بالمنهج، ويقوم برصد الممارسة المعرفية من الخارج، عبر تحديد ما تستند إليه من الأسس والقواعد والأدوات المنهجية. كما يتضمن الجمع بين الهرمنوطيقا والإبستمولوجيا.

القطيعة بين المثقف والفقيه - يحيى محمد

فيه يحاول الباحث تقديم دراسة معرفيّة لإظهار جوانب القطيعة بين البنيتيْن العقليّتين للمثقّف الدّيني والفقيه، وتسليط الضّوء على قضيّة الجانب المنهجي والبنيوي للمعرفة لدى عقل المثقّف، بعيداً من الاعتبارات المذهبيّة الّتي تشكّل في فضائها، مع التّركيز على المثقّف الدّيني، وما جرى من قطيعة معرفيّة بينه وبين الفقيه، ولأجل ذلك، ركّز الباحث على تحديد الخلاف الحاصل بين التوجّهات المعرفيّة للمثقّف والفقيه، عبر ذكر نماذج بارزة لفئة المثقّفين، ومقارنتها بمسالك الفقهاء معرفيّاً، كما وإجراء مقارنة بينهما، باعتبارهما عقليْن منتجيْن للمعرفة، وهو ما يتطلّب التعرّف عن قرب إلى هويّتهما تبعاً للوظيفة المعرفيّة الّتي يقومان بها.

تأملات في اللاشعور - يحيى محمد

يقع الكتاب في 142 صفحة.. والموضوعات التي تناولها هي كالتالي: تمهيد: الأساس الأُسطوري لعقدة أوديب حالات اللاشعور -1 المواجهات الحادة -2 الإنطواء الإجتماعي -3 التطبع والعادة -4 إلفتنا للأشياء -5 التركيز الذهني -6 الضغط الإجتماعي -7 حافز القضية -8 الدوافع الخفية للسلوك -9 الأعراض النفسية -10 غياب الحاضر -11 الخواطر المتدفقة والإبداع

جدلية الخطاب والواقع - يحيى محمد

"جدلية الخطاب والواقع" هو بحث يحاول المؤلف من خلاله إجراء خطوة تصحح مسار الخطوة التي أقبل عليها سلفنا الصالح من قبل. وذلك بتسليط الضوء على الطابع المنهجي الذي امتازت به طريقتهم وتحدي نقاط الضعف فيها ومن ثم العمل على بناء الطريقة المناسبة التي تتفق مع مقتضيات كل من الخطاب والواقع. فباتفاقها مع مقتضى الخطاب يجعلها متمسكة بطابعها الإسلامي، كما أن باتساقها مع الواقع يجنبها نكران حقائق الخلق والتكوين. والعملية ليست جمعاً بين ما يعرف اليوم بالتراث والحداثة، أو الأصالة والمعاصرة. فالخطاب ليس من التراث، وإنما هو من أبرز مكوناته، كما أن الواقع لا يمكن حصره وتضييقه بمجرد الحداثة والمعاصرة، بل أن هذه الألفاظ لا تخلو من أن تستبطن الحوافز الأيديولوجية التي تقف حائلاً دون عملية التقويم العلمي للمعرفة، وهي العملية التي يفترض فيها تجنب الانزلاق والرضوخ سلفاً لحالات المصالح الزمنية، كتلك التي تؤكد على منطق المنفعة العصرية. ذلك أن الأمر لا يحسم إلا بالنظر إلى الواقع في جميع أبعاده وتشكيلاته، بما في ذلك الواقع الاستشرافي الخاص بما لم يتم تحقيقه بعد.

فهم الدين والواقع - يحيى محمد

يمثل هذا الكتاب حلقة ثانية من حلقات (النظام الواقعي وفهم الإسلام). وهو يدور حول العلاقة التي تربط مقاصد التشريع بالواقع، وذلك كتتمة لما بدأ في كتاب (جدلية الخطاب والواقع).

وتدور بحوث الكتاب على جملة من القضايا التي لها علاقة بفهم النص الديني، وتمتاز بانها تقع ضمن نسيج عضوي موحد، بعضها يدعو إلى البعض الآخر ويكمله.

نقد العقل العربي في الميزان - يحيى محمد

رغم أن مشروع (نقد العقل العربي) للمفكر المغربي محمد عابد الجابري يعد على قائمة المشاريع الرئيسية الناضجة التي شهدتها سنوات النهضة الحديثة، إلا أنه مصاب بداء عضال هو داء التفكير الإيديولوجي، بخلاف ما طمح إليه صاخب من أن يجعله مشروعاً قائماً على الاعتبارات المعرفية العلمية (الابستمولوجسة) الخالصة.

رواد الفكر والفلسفة

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.