Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

مجلة الإستغراب

مجلة الإستغراب - العدد 15

كانت التقنية حاضرة بقوة لمَّا نشر أوسويلد شبنغلر Oswald Spengler الطبعة الأولى من كتاب تدهور الحضارة الغربية The Decline of the West، في ستينيات القرن المنصرم. يومها عبّر بعض القرّاء عن اعتراضهم على بعض نتائجه، مشكّكين باقتراب انهيار الحضارة الغربية، إلا أن غالبيّتهم كانت تتوقّع الانهيار منذ زمن طويل. لم يكن هذا بسبب الحرب العالمية الثانية. على العكس، كانت الحرب وقت حماس وتكريس تامّ للنفس من أجل هدف مقدّس، وغدت المخاوف والشكوك المقلقة بالنسبة لمستقبل الثقافة الغربية طيّ النسيان. مع ذلك كله كان واضحاً وقتذاك أن الحضارة الغربية تسير بثبات نحو الانحلال. أما كيف ستبدو صورة الانحلال في خواتيمها الأخيرة، فهذا ما أخذت تنبئ عنه الميديا منذ عقدين من سيرتها المدوية؛ إذ حوَّلت المعرفة البشرية الى مجرد رموز وأرقام وعالم بلا يقين...

مجلة الإستغراب - العدد 14

 هذا العدد من "الاستغراب" خصّصناه لأعمال الفيلسوف الألماني جورج هيغل، وقد تضمّن  مقاربات نقدية لمنظومته الفلسفية من أبرز نواحيها، وشارك في تقديمها مفكرون وباحثون وأكاديميون من العالم العربي والإسلامي، فضلاً عن ترجمات لمقالات ودراسات مختارة كتبها مفكرون وعلماء اجتماع من أوروبا وأميركا الشمالية.

مجلة الإستغراب - العدد 13

تدخل موضوعات هذا العدد من "الاستغراب" ضمن دائرة الإشكاليات الأساسية المطروحة في الغرب حول الرابطة المعقّدة والملتبسة بين الدين والعلم. ويمكن لنا أن نقرأ هذا الموضوع الإشكاليّ  كما تعالجه الأبحاث الواردة من وجهين رئيسيين:

مجلة الإستغراب - العدد 12

في هذا العدد من "الاستغراب" سعي إلى متاخمة البنية الاصطلاحية والمفاهيمية والمعرفية للفكر ما بعد الاستعماري. وسيجد القارئ عبر سلسلة من المقالات والأبحاث محاولة لكشف الغموض المحيط بالمفهوم ويبيِّن معالمه الأساسية بوصفه مذهباً نقدياً للظاهرة الاستعمارية بتلاوينها وضروبها المتعددة.

مجلة الإستغراب - العدد 11

هذا العدد من "الاستغراب" يعتني بالميديا المعاصرة كظاهرة استثنائية من ظواهر تداعيات الحداثة الكلاسيكية في الغرب. وقد حاولنا تغطية إشكالياتها ومشكلاتها المعرفية والأخلاقية والتقنية، وكذلك أثرها الحاسم على نظام القيم الإنسانية في مطالع القرن الحادي والعشرين.

مجلة الإستغراب - العدد 10

لقد خصّصنا هذا العدد من "الاستغراب" حول مساجلات الذاتية والغيرية لكي نقف على واحدة من أهم أشكاليات الاجتماع الإنساني المعاصر واكثرها تعقيداً. ولقد سعينا إلى الإحاطة بهذه القضية الإشكالية من زوايا متعددة نقدياً ومعرفياً. حيث ساهمت الترجمات المختارة لمفكرين وعلماء اجتماع اوروبيين واميركيين فضلاً عن المقالات والأبحاث التي كتبها مفكرون وباحثون من العالمين العربي والإسلامي، في تقديم إضاءات معمّقة حول مفهوم الغيريّة في اختباراته وإخفاقاته في التجربة الغربية الحديثة، كما تضمنت ابحاث هذا العدد ومقالاته نقوداً متعددة الاتجاهات سواءً للعيوب البنيوية التي تتخلل مطارحات الفكر الغربي حول الأنا والآخر، أو لجهة تعثُّر الآفاق امام ظهور رؤية كونية شاملة لغيرية انسانية عادلة.

مجلة الإستغراب - العدد 9

يضم هذا العدد من «الإستغراب» مقاربات أحاطت بأبرز مكونات العمارة الفلسفية الكانطية. ولقد كانت غايتنا من اصطفاء الموضوعات، إجراء متاخمات نقدية لمنظومة كانط سواء المترجمة من اللغات الأجنبية، أو تلك المدروسة من جانب باحثين ومفكرين من العالمين العربي والإسلامي. لذلك نأمل أن يجد القارئ العزيز في ما أوردناه في هذا العدد ما يملأ بعضاً من الفراغ المعرفي بفيلسوف شغل عالم الفكر والفلسفة على امتداد أجيال متعاقبة غرباً وشرقاً.

مجلة الإستغراب - العدد 8

في العدد الحالي من "الاستغراب" مسعى للإحاطة قدر المتاح بفكرة "ما بعد العلمانية"، سواء من جهة استوائها كمفهوم ومصطلح في ميدان الفلسفة السياسية وعلم الاجتماع، أو من جهة انبساطها في حقول التجربة والاختبار في عدد من المجتمعات الغربية المعاصرة.

مجلة الإستغراب - العدد 7

هذا العدد من «الاستغراب» خصَّصناه للبحث في ظاهرة الإلحاد نشأة وفكراً واعتقاداً. وسنقرأ مجموعة من المساهمات النقدية لعدد من المفكرين وعلماء الإجتماع وأساتذة الفلسفة من أوروبا وأميركا والعالمين العربي والإسلامي. إلا أن مثل هذه المساهمات تبقى عند حدود الإقتراب الإجمالي من ظاهرة قديمة ومتجددة نشأت وتمددت في سياق الحملات المتعاقبة على الإيمان والمعتقدات الدينية.

مجلة الإستغراب - العدد 6

الإيديولوجيا كفلسفة للمتحيّز هي فلسفة الجميع. ليس من أحد إلا هو وارِدُها بجرعة ما. كلٌّ منا ينطوي على إيديولوجي وهو يختبر دنياه الضاجَّة بالاحتدام. فلا مناص للناس في دنياهم من إيديولوجية تعصمهم التيه، كما لا بد لهم في كل حين من إيديولوجي برٍّ أو فاجر.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.